
استقبلت الخطوط البحرية التي تربط ميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة بأكثر من 1.11 مليون مسافر و266 ألف مركبة خلال مرحلة العودة من عملية «مرحبا 2026»، وذلك إلى غاية 5 شتنبر الجاري، وفق أحدث معطيات المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ الإسبانية.
وسجلت الخطوط البحرية الثلاثة المشمولة بمنظومة العملية، وهي طنجة المتوسط–الجزيرة الخضراء، سبتة–الجزيرة الخضراء، وطنجة المدينة–طريفة، ما مجموعه 3,890 رحلة بحرية منذ انطلاق مرحلة العودة في 15 يوليوز بحسب الصحافة الإسبانية.
طنجة المتوسط–الجزيرة الخضراء في الصدارة
استحوذ الخط الرابط بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء على أكبر حجم من حركة المسافرين والمركبات خلال مرحلة العودة، بعدما نقل 614,379 مسافراً و165,890 مركبة عبر 1,757 رحلة بحرية.
ويمثل هذا الخط وحده حوالي 45.4% من إجمالي المركبات المسجلة في الخطوط المشمولة بمنظومة العملية.
غير أن المعطيات تكشف تراجعاً مقارنة بالفترة نفسها من عملية «مرحبا 2025». فقد انخفض عدد المسافرين بنسبة 6.5%، من 657,277 مسافراً سنة 2025 إلى 614,379 مسافراً في 2026، أي بفارق 42,898 مسافراً.
كما تراجع عدد المركبات بنسبة 4.8%، من 174,297 إلى 165,890 مركبة، في حين انخفض عدد الرحلات بنسبة 8.8%، من 1,926 إلى 1,757 رحلة.
خط سبتة–الجزيرة الخضراء يسجل بدوره تراجعاً
أما خط سبتة–الجزيرة الخضراء، فقد سجل عبور 193,135 مسافراً و44,570 مركبة عبر 1,130 رحلة.
وبالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025، عندما بلغ عدد المسافرين 230,222 والمسافرين بالسيارات 52,436 مركبة، سجل الخط انخفاضاً بنسبة 16.1% في عدد المسافرين و15% في عدد المركبات.
كما تراجع عدد الرحلات بـ 4.7%، أي بانخفاض قدره 56 رحلة مقارنة بالسنة الماضية.
وبذلك، جمعت الخطوط التي تربط الجزيرة الخضراء بطنجة المتوسط وسبتة ما مجموعه 807,514 مسافراً و210,460 مركبة بين 15 يوليوز و5 شتنبر، عبر 2,887 رحلة بحرية.
طريفة تسير عكس الاتجاه
في المقابل، سجل خط طنجة المدينة–طريفة أداءً مختلفاً تماماً، إذ واصل تحقيق نمو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
فقد بلغ عدد المسافرين عبر هذا الخط 306,708 مسافرين، مقابل 55,844 مركبة، موزعة على 1,003 رحلات.
وفي الفترة نفسها من سنة 2025، كان الخط قد سجل 276,912 مسافراً و46,817 مركبة.
وبذلك ارتفع عدد المسافرين بنسبة 10.8%، أي بزيادة قدرها 29,796 مسافراً، فيما ارتفع عدد المركبات بنسبة 19.3%، بزيادة بلغت 9,027 مركبة.
كما ارتفع عدد الرحلات بشكل طفيف من 995 إلى 1,003 رحلات، أي بنسبة 0.8%.
ويستحوذ خط طنجة المدينة–طريفة على حوالي 15.3% من إجمالي عمليات عبور السيارات المسجلة خلال مرحلة العودة، وفق توزيع المركبات الوارد في تقرير الحماية المدنية الإسبانية.
الجزيرة الخضراء وطريفة تهيمنان على حركة العودة
بشكل إجمالي، تمثل الخطوط الثلاثة المرتبطة بميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة حوالي 73.6% من إجمالي المسافرين و72.9% من المركبات المسجلة خلال مرحلة العودة من «مرحبا 2026» إلى غاية 5 شتنبر.
وتأتي هذه النسبة من مقارنة الأرقام المسجلة في هذه الخطوط الثلاثة بالإجمالي العام للعملية، الذي بلغ 1,514,431 مسافراً و365,521 مركبة.
أما خلال يوم 5 شتنبر وحده، فقد نقلت الخطوط الثلاثة 26,167 مسافراً و5,982 مركبة عبر 73 رحلة.
وتوزعت حركة ذلك اليوم بين طنجة المتوسط–الجزيرة الخضراء، التي سجلت 34 رحلة و15,247 مسافراً و3,940 مركبة؛ وسبتة–الجزيرة الخضراء، بـ21 رحلة و4,889 مسافراً و1,046 مركبة؛ وطنجة المدينة–طريفة، بـ18 رحلة و6,031 مسافراً و996 مركبة.
وبذلك استحوذت خطوط الجزيرة الخضراء وطريفة في 5 شتنبر على 71.7% من إجمالي المسافرين و71.3% من المركبات المسجلة في مختلف خطوط عملية العودة.
تراجع محدود في إجمالي عملية العودة
وعلى المستوى الإجمالي، سجلت عملية العودة من «مرحبا 2026» إلى غاية 5 شتنبر 1,514,431 مسافراً و365,521 مركبة عبر 4,452 رحلة بحرية.
وبالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025، تعكس هذه الأرقام تراجعاً بنسبة 3.9% في عدد المسافرين، و2.5% في المركبات، و5.4% في عدد الرحلات.
وتبرز هذه المعطيات استمرار طنجة المتوسط–الجزيرة الخضراء كأهم محور بحري لحركة العبور بين المغرب وإسبانيا، في وقت يواصل فيه خط طنجة المدينة–طريفة تسجيل نمو لافت، بما يعكس تغيراً في توزيع حركة المسافرين والمركبات خلال موسم العودة.



