إقتصادسلايدر

المسابقة المغربية لمنتجات الصناعة التقليدية تسجل رقمًا قياسيًا!

من 9 إلى 13 فبراير بمكناس، شهدت الدورة السابعة للمسابقة عرض 1.375 منتجًا، محطمةً كل الأرقام السابقة منذ 2014.

المسابقة المغربية لمنتجات الصناعة التقليدية (CMPT)**، التي نظمت في الفترة من 9 إلى 13 فبراير بالمركز المؤهّل “Qualipôle” بمكناس، سجلت خلال دورتها السابعة رقمًا قياسيًا تاريخيًا من حيث المشاركة، حيث تم عرض **1.375 منتجًا**، ما يعكس تقدمًا مستمرًا منذ إطلاق هذه المبادرة في عام 2014.

وتحت إشراف **وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات**، وتنظيم **الوكالة الوطنية لتنمية الفلاحة (ADA)**، جمعت هذه الدورة **361 جمعية وتعاونية** تمثل جميع **12 جهة من جهات المملكة**، ما يعكس الدينامية الوطنية لتعزيز قيمة منتجات الصناعة التقليدية.

ويعتبر هذا الرقم الأعلى من نوعه منذ تأسيس المسابقة. للمقارنة، فقد سجلت الدورة الأولى عام 2014 **350 منتجًا**، قبل أن تشهد زيادة تدريجية عبر الدورات، حيث بلغ عدد المنتجات **550 سنة 2016، 740 سنة 2018، 980 سنة 2020، 1.214 سنة 2022، لتصل إلى 1.375 منتجًا سنة 2026**.

وفي تصريح لوكالة المغرب للأنباء (MAP)، أكد المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الفلاحة المهدي الريفي، أن هذا التطور يعكس “الانتعاش المستمر لقطاع منتجات الصناعة التقليدية وارتفاع انخراط التعاونيات في مقاربات الجودة والقيمة”، مشيرًا إلى أن المسابقة تنظم كل سنتين وفق معايير صارمة ومتوافقة مع المعايير الدولية.

وتشارك في هذه الدورة السابعة **110 حكام** من خبراء ومستهلكين ومنتجين، لتقييم المنتجات المشاركة وفق مرجعيات صارمة تشمل الجودة والأصالة والامتثال لكتيبات الشروط. وأضاف أن المسابقة تغطي عدة فئات تشمل تنوعًا واسعًا من المنتجات المنتجة في مختلف مناطق المغرب..

ويظهر توزيع المنتجات المشاركة **تفوق منتجات العسل** بعدد **622 منتجًا**، تليها **التمور والمنتجات النباتية الأخرى (295 منتجًا)**، و**منتجات الحبوب (283 منتجًا)**، و**الزيوت الغذائية (131 منتجًا)**، و**المنتجات الحيوانية (44 منتجًا)**.

وعلى الصعيد الجهوي، تصدرت **جهات الرباط سلا القنيطرة، ومراكش-آسفي، وفاس-مكناس** من حيث عدد المنتجات وعدد الجمعيات المشاركة، مما يؤكد دورها المحرك في هيكلة سلاسل منتجات الصناعة التقليدية.

وتتجاوز أهداف المسابقة المنافسة، إذ تسعى **CMPT** إلى تعزيز تنافسية التعاونيات، وتشجيع التحسين المستمر للجودة، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، مما يسهم في تحسين دخل صغار المنتجين، وخاصة النساء والفئات الريفية الذين يشكلون حضورًا قويًا في هذا القطاع.

MAP

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى